فرض محروس + التصحيح مجزوءة الطبيعة والثقافة

فرض محروس الدورة الثانية مجزوءة الطبيعة والثقافة

النص موضوع الفرض؛

"إن البيئة الإنسانية التي يعيش فيها النوع البشري لا يمكن أن تقف عند حد تلك الحاجات الحيوانية التي قد تشبعها الطبيعة، وإنما هي "بيئة ثقافية" تمتد إلى أبعاد تاريخية واقتصادية واجتماعية يجهلها العالم الحيواني جهلا تاما. (...) وليست الثقافة في صميمها سوى المرحلة البشرية في تاريخ التطور، بحيث قد يكون في وسعنا أن نعد القوى العقيلة والفنية والصناعية التي يتمتع بها الإنسان بمثابة الصفات المميزة للنوع البشري. ولكن هذا لا يعني أن الإنسان لم يعد موجودا طبيعيا على الإطلاق، وإنما ينبغي – عكس ذلك – أن نربط بين العنصر البيولوجي والعنصر الثقافي لدى الإنسان، فنقول إن كل منهما شارط للآخر ومشروط به في صميم تلك الحركة المتصلة التي تفضي بالإنسان إلى مرحلة الإنسانية."

المطلوب؛ اقرأ (ي) النص جيدا وأجب (ي) عن الأسئلة التالية:

  • استخرج فكرة / أطروحة النص؟ (5ن)
  • حدد إشكال الذي يعالجه النص، وصغ أسئلته؟ (5 ن)
  • اشرح مفهومين أساسيين في النص؟ (5 ن)
  • استخرج أساليب النص الحجاجية، وركبها في فقرة متماسكة (5 ن)

تصحيح الفرض قضية التمييز بين الطبيعة والثقافة:

أسئلة النص:

يعالج النص إشكال أو قضية التمييز بين الطبيعة والثقافة؛ ما الطبيعة؟ وما الثقافة؟ ما الفرق بين والبيئة الحيوانية والبيئة الإنسانية؟ هل الإنسان كان بيولوجي أم ثقافي أم بيولوجي وثقافي في نفس الوقت؟

أطروحة النص وفكرته الأساسية؛

يؤكد الكاتب أن الإنسان ليس من النوع الذي يتحدد وجوده بالحاجات الحيوانية أي البيولوجية فقط، بل يتجاوزها إلى ما هو ثقافي، بحيث يتسم وجوده بالامتداد التاريخي والاقتصادي والاجتماعي، باعتباره يمتلك صفات مميزة له، وهذا هو الفارق بينه وبين الحيوان. بل إن تطور الوجود الإنساني واكتماله يشترط تفاعل البعدين البيولوجي والثقافي.

شرح وتحليل مفاهيم النص؛

الطبيعية: تحيل إلى الحاجات البيولوجية التي يشترك فيها الإنسان والحيوان،

الثقافة: تشير إلى كل ما يخص النوع البشري ويميزه، من صناعة، وفن، وتاريخ، واقتصاد، وغيرها.

أهم الأساليب الحجاجية في النص:

النفي والإثبات: حيث ينفي صاحب النص أن تتحدد البيئة الإنسانية بما هو بيولوجي، إنما هي بيئة ثقافية،

المقارنة: إبراز بعض مميزات البيئة الثقافية والتي يفتقدها العالم الحيواني،

المثال: تقديم أمثلة توضيحية عن الصفات المميزة للإنسان عن الحيوان؛ القوى العقلية، الصناعة، الفن،

الإستنتاج: تأكيد أهمية العنصر الطبيعي كما العنصر الثقافي معا في تطور وجود الإنسان واكتمال إنسانيته.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق